السيد محمد تقي المدرسي
52
في رحاب الايمان
بالسكوت بل يجب عليه ان يحاربه بمفرده ، لان هذا هو منطلق ايمانه فالمؤمنون كافرون بالطاغوت في كل الأحوال سواء انتصروا أم فشلوا . ومع كل ذلك فان كل الظروف الصعبة التي نمر بها من شأنها ان تقربنا من النصر وتقرب أعداءنا من الهزيمة ، ولابد ان تبقى حربنا المقدسة مع طواغيت الأرض مشتعلة حتى ييأس الكفار من أن ينالوا من ديننا وقيمنا ، وارادتنا ، وحينئذ سينهزمون نفسيا ، ويولون الادبار ، لأننا نمتلك ( زاد الايمان ) الذي يمثل قوتنا العظمى في مواجهة تكالب أعداء الله علينا ، هذه القوة التي ينبغي علينا ان لا نستهين بها مطلقا لأنها تمثل الخلفية المنيعة والقوية للقوة المادية المتمثلة في العدة والسلاح . * * *